تصيَّدِ الهلوسة
اسأل أداة الذكاء الاصطناعي عن موضوعٍ تتقنه أنت، ثم اعثر على معلومةٍ واحدة ذكرتها بثقةٍ وهي خاطئة، ودوّنها.
يكتب الذكاء الاصطناعي بنبرةٍ واثقةٍ مصقولة، حتى حين يكون على خطأٍ تامّ. ولهذا النوع من الخطأ اسمٌ يُعرف به: «الهلوسة»؛ إذ تختلق الأداة أمرًا غير صحيح وتعرضه وكأنّه حقيقةٌ راسخة. وهي لا تكذب متعمّدةً، وإنّما تخمّن الكلمة الأرجح وروداً، وقد يجانب التخمينُ الصواب.
وخير سبيلٍ لإدراك هذا الخطر أن تمسك به بنفسك. لذا ستسأل الأداة عن موضوعٍ تتقنه — شيءٍ تقدر على الحكم عليه دون أن ترجع إلى مصدرٍ آخر — فيغدو يسيرًا أن تلمح اللحظة التي تنزلق فيها إلى دعوى باطلة.
والعبرة هنا ليست أنّ الذكاء الاصطناعي «رديء»، بل أنّه يحتاج إلى مراجعتك. فالأداة نافعةٌ حقًّا، غير أنّها وحدها ليست مصدرًا جديرًا بالثقة، ولا سيّما في الأسماء والأرقام والتواريخ.
ومتى تصيّدت خطأً واحدًا، فدوّن ملاحظتك. وإن مسّ الموضوع دراستك أو عملك ولم تكن على يقين، فاسأل شخصًا بالغًا تثق به، أو تحقّق من مصدرٍ موثوق قبل أن تعتمد على الإجابة.
الخطوات
نفّذ هذه الخطوات على أداة الذكاء الاصطناعي الخاصّة بك — لا يُشغّل هذا الموقع أيّ ذكاء اصطناعي.
- اختَر موضوعًا تتقنه: هوايتك، أو مدينتك، أو فريقك المفضّل، أو درسًا أحكمته.
- افتح الأداة التي تستعملها، واطلب منها أن تشرح هذا الموضوع، أو تسرد تفاصيله وأرقامه وتواريخه.
- اقرأ الإجابة بتأنٍّ، ووازِنها بما تعرفه، وتتبَّع أيَّ تفصيلٍ خاطئٍ أو غير دقيق.
- حين تقع على خطأٍ واحدٍ على الأقلّ، دوّنه: ما الذي قالته الأداة، وما تراه أنت الصواب.
- اسألها بلطف: «هل أنت واثقٌ من ذلك؟»، وانظر أتُصحّح نفسها أم تعيد الخطأ في الثقة نفسها.
ما الخطأ الذي وقعت عليه، وكيف تبيّن لك أنّه خطأ؟ وهل غيّر ذلك قدر ثقتك بإجابات الذكاء الاصطناعي؟
يُحفظ تقدّمك على هذا الجهاز. أنشئ حسابًا لحفظه بشكل دائم.