المهام
تمارين عمليّة تطبّقها بنفسك على أداة الذكاء الاصطناعي التي تستعملها، ثم تسجّل إنجازك.
٣٩ مهمّة
أضِف السياق: دورٌ ومثالٌ وصيغة
أن ترى كيف يشحذ الإجابةَ إسنادُ دورٍ للأداة، وتقديمُ مثالٍ للأسلوب، وتحديدُ الصيغة.
اختبارُ أوهام الأفلام
أن تميّز أفكار الخيال العلمي عن الذكاء الاصطناعي من طريقة عمل أدوات اليوم فعلًا، بتسمية الأوهام الشائعة واختبار أحدها على أداةٍ حقيقيّة.
اختبار الإجابة بالعربيّة
أن تكتشف بنفسك ما الذي يجعل أداة الذكاء الاصطناعي تعمل بالعربيّة على نحوٍ أفضل.
اسأله عمّا لا وجود له
أن ترى كيف ينسج الذكاء الاصطناعي تفاصيل واثقة حين لا يجد شيئًا حقيقيًّا يستند إليه.
جزّئ مهمّةً معقّدة إلى طلباتٍ متدرّجة
أن تثبت لنفسك، في مهمّةٍ تعنيك، أنّ تجزئة العمل إلى مراحلَ مرتّبةٍ مراجَعة يتفوّق على طلب كلّ شيءٍ في طلبٍ واحد.
ابنِ سير عملٍ صغيرًا بالذكاء الاصطناعي
أن تحوّل نجاحًا عابرًا إلى عمليّةٍ قابلةٍ للتكرار، بربط بضع خطوات، والتدقيق عند كلّ مفصل، وتدوينها.
تصيَّدِ الهلوسة
أن تتثبّت بنفسك من أنّ الذكاء الاصطناعي قد يجزم بمعلومةٍ خاطئة في ثقةٍ تامّة، فتتعلّم أن تتنبّه لها.
وازِن بين أداتين
أن توازن بين أداتي ذكاء اصطناعي مختلفتين بتشغيلهما على المهمّة نفسها.
اصنع عملًا إبداعيًّا وانسبه بصدق
أن تستعمل أداة ذكاء اصطناعي شريكًا إبداعيًّا، وتميّز إسهامك من إسهامها، وتتدرّب على نسبة العمل نسبةً صادقة تحفظ جهدك دون مبالغة.
فُكَّ شفرة إصدار نموذج
أن تتمرّن على قراءة إعلان نموذجٍ متجاوزًا مقاييسه: تسمّي التغيير الحقيقيّ القابل للاستعمال، والحدود الباقية، والدعاوى الجديرة بالشكّ.
أفصِح عنه: اكتب سطر إفصاح صادقًا
أن تتدرّب على الإفصاح عن استعمال الذكاء الاصطناعي في عملٍ حقيقيّ، وأن تخرج بجملة إفصاحٍ واضحة وأمينة تصلح للاستعمال الفعلي.
اكتب مسوّدة ثم أعِد صياغتها بصوتك
أن تستعمل الذكاء الاصطناعي كمساعد في المسوّدة دون أن تتنازل عن صوتك، وأن تدرك بنفسك الفرق بين نصٍّ آليّ وآخر يحمل بصمتك.
اعثر على حدّ
أن تكتشف بنفسك حدًّا واضحًا من حدود أداتك، فتعرف أين يحسن أن تتولّى الأمر أنت لا هي.
اقتفِ أثر الذكاء الاصطناعي حولك
أن تلاحظ المواضع التي يحضر فيها الذكاء الاصطناعي في حياتك اليوميّة دون أن تنتبه.
ما يُجيده وما لا يُجيده
أن تلمس بنفسك الفرق بين مهمّةٍ يُجيدها الذكاء الاصطناعي وأخرى ليست من اختصاصه.
أجرِ حوارًا من خمس رسائل
أن تختبر بنفسك كيف يقرّب الحوارُ المتّصل الإجابةَ من مرادك أكثر ممّا يفعل أيُّ طلبٍ واحد.
اكتب عاداتك الصحّيّة مع الذكاء الاصطناعي
أن تحوّل فكرة العلاقة الصحّيّة مع الذكاء الاصطناعي إلى ثلاثة مبادئ ملموسة ترغب حقًّا في اتّباعها.
كن صادقًا في وصف المساعدة
أن تتدرّب على الصدق في وصف استعانتك بالذكاء الاصطناعي في عملٍ حقيقيّ.
اصنَع شيئًا جديدًا
أن تعيش التوليد بنفسك بصنع قطعةٍ صغيرةٍ جديدة، وتحكم على ما فيها من جِدّةٍ حقيقيّة في مقابل ما اقتُبس من أنماطٍ شائعة.
أنجِز مهمّةً واقعيّة واحدة
أن تختبر بنفسك قيمة الذكاء الاصطناعي في مهمّةٍ واقعيّة واحدة، فتقيس مكسبه بمعيارين ملموسين: الوقت والجودة.
تدقيق الخصوصيّة: ماذا تحتفظ به أداتك؟
أن تعرف بالضبط ما تخزّنه أداتك من محادثاتك وكيف تستخدمه، وأن تضبط الإعدادات المتاحة لتقليل ما تكشفه.
وقفةٌ مع الخصوصية
أن تعرف بوضوحٍ ما الذي يجب أن يظلّ خارج أيّ محادثةٍ مع الذكاء الاصطناعي، ولماذا.
اسبُر الفهم
أن تتبيّن الفرق بين جوابٍ يبدو نابعًا من فهم، وجوابٍ يحاكي صورة الفهم، فتقرأ إجابات الذكاء الاصطناعي بعينٍ أنقد.
قيّم الإجابة: الثقة مقابل الدقّة
أن تدرّب نفسك على فصل ثقة الإجابة الظاهرة عن دقّتها الواقعيّة، فتكتسب حسًّا نقديًّا لا يخدعه أسلوب النموذج.
اقرأ خبرًا واحدًا، وافصِل الحقيقة عن الضجيج
أن تتمرّن على قراءة إعلانٍ عن الذكاء الاصطناعي بهدوء: تميّز القدرة الحقيقية من الضجيج، وتتحقّق من دعوى واحدة بدل التسليم بها.
تنبّه إلى الصورة النمطيّة
أن تلاحظ كيف يعكس الذكاء الاصطناعي أحيانًا افتراضاتٍ مائلةً اكتسبها من البيانات التي تدرّب عليها.
اكشف المزيّف
أن تتمرّن على رصد العلامات التي تكشف الوسائط المصطنعة، وأن تبني عادة التحقّق من المصدر قبل تصديق أيّ ادّعاءٍ مفاجئ أو نشره.
تتبَّعِ الأثر
أن ترى بنفسك كيف تتشكّل قوّة الذكاء الاصطناعي وضعفه تبعًا لوفرة الموضوع في بيانات تدريبه أو ندرته.
اكشف الميل: حيث ترقّ بيانات النموذج
أن تختبر بنفسك كيف تتحوّل ندرة التمثيل في بيانات التدريب إلى ضعفٍ أو انحياز في مخرجات النموذج، فتقرأ إجاباته بعينٍ أكثر نقدًا.
ميّز الحقيقي من المصطنع
أن تتدرّب على ملاحظة الأمارات التي تميّز المحتوى المصطنع، وأن تختبر مدى دقّتها بالتحقّق من المصدر.
اختبِر الذاكرة
أن تلمس بنفسك كيف يضيع أوّلُ المحادثة الطويلة من الذكاء الاصطناعي، فتتعلّم متى تعيد ذكر ما يهمّ.
فكّر أوّلًا، ثم وازِن
أن تتمرّن على عادة المحاولة أوّلًا، فيكمّل الذكاء الاصطناعي تفكيرك بدل أن يحلّ محلّه، وتلمس الفرق بنفسك.
جولةٌ في الأدوات
أن تختبر بنفسك أنّ لكلّ نوعٍ من الأدوات غرضًا يبرع فيه، فتبني حدسًا يدلّك إلى الأداة المناسبة لكلّ مهمّة.
وجهان للصورة: حجّةٌ متّزنة مع وضدّ
أن تتدرّب على التفكير المتّزن في أثر الذكاء الاصطناعي عبر صياغة حجّة مكتوبة بوجهيها: المؤيّد والمعارض، حول مجالٍ تهتمّ به أنت.
من طلبٍ مبهم إلى طلبٍ واضح
أن تكتشف بنفسك أنّ الطلب الواضح يأتيك بإجابةٍ أفضل بمراحل من الطلب المبهم.
تثبّت من معلومة
أن تكتسب عادة التحقّق من أيّ معلومةٍ يقدّمها الذكاء الاصطناعي قبل الوثوق بها.
راقِب وكيلًا ينجز مهمّةً متعدّدة الخطوات
أن ترى وكيلًا يتّخذ أفعالًا حقيقيّةً متعدّدة الخطوات، لتميّز الخطوات التي تدعه يجريها من تلك التي لن تدعه يُتمّها وحده أبدًا.
راقبه وهو يتنبّأ
أن ترى بنفسك أنّ النموذج اللغوي يتوقّع النصّ ولا يستدعي إجاباتٍ مخزّنة جاهزة.
متى تتجاوز الذكاء الاصطناعي
أن تدرّب حكمك على تمييز المواقف التي يكون فيها الاتّكال على الذكاء الاصطناعي قرارًا غير حكيم، وأن تحدّد البديل الأنسب لكلٍّ منها.