اقتفِ أثر الذكاء الاصطناعي حولك
تتبّع ثلاثة مواضع يظهر فيها الذكاء الاصطناعي في يومك العاديّ، وسجّل المهمّة التي يؤدّيها في كلٍّ منها.
صار الذكاء الاصطناعي جزءًا من نسيج يومك إلى حدٍّ يجعله يكاد يختفي عن نظرك. فحين يقترح هاتفك الكلمة التالية وأنت تكتب، أو حين تجد صورة قطّك بكتابة كلمة «قطّ» في معرضك، أو حين يُرشَّح لك مقطعٌ يلائم ذوقك، فثمّة نموذجٌ يتوقّع ويرتّب ويقترح في الخلفيّة.
في هذا التمرين تصير مقتفيًا للأثر. ليست الغاية أن تجمع أكبر عدد، بل أن تتعلّم كيف تلاحظ. اختَر ثلاثة مواضع من يومك، وقف عند كلٍّ منها وقفةً قصيرة تسأل فيها: ما المهمّة التي يؤدّيها هنا؟ هل يتنبّأ بما سأكتب؟ أم يرتّب ما سأراه؟ أم يقترح وجهةً أو منتجًا؟
وحين تسمّي المهمّة بوضوح، يزول عن الأداة طابعها الغامض، ويبدأ حدسك في الحكم على مواطن قوّتها وحدودها. وهذه الملاحظة اليقظة هي أوّل خطوةٍ نحو استعمالٍ واعٍ، لا انقياد أعمى. انظر حولك بعينٍ فاحصة، فالأمثلة أكثر ممّا تظنّ.
الخطوات
نفّذ هذه الخطوات على أداة الذكاء الاصطناعي الخاصّة بك — لا يُشغّل هذا الموقع أيّ ذكاء اصطناعي.
- امضِ في يومك المعتاد، وانتبه إلى ثلاثة مواضع تظنّ أنّ الذكاء الاصطناعي يعمل فيها من وراء الستار.
- ابحث في مواضع من قبيل: اقتراحات لوحة المفاتيح في هاتفك، والبحث داخل صور معرضك، وما يُرشَّح لك من مقاطع أو منتجات، وخرائط الطرق، وبرامج المحادثة.
- اكتب لكلّ موضعٍ سطرًا يبيّن المهمّة التي يؤدّيها الذكاء الاصطناعي هناك: ماذا يتوقّع، أو يرتّب، أو يقترح؟
- إن أردت التثبّت، فاسأل أداة الذكاء الاصطناعي التي تستعملها: «أين يظهر الذكاء الاصطناعي عادةً في استعمال الهاتف اليوميّ؟»، ووازِن إجابتها بقائمتك.
أيُّ موضعٍ من المواضع الثلاثة فاجأك أنّ وراءه ذكاءً اصطناعيًّا؟ ولماذا لم يخطر لك من قبل؟
يُحفظ تقدّمك على هذا الجهاز. أنشئ حسابًا لحفظه بشكل دائم.