تخطَّ إلى المحتوى
الأمان والأخلاق

كن صادقًا في وصف المساعدة

استعِن بالذكاء الاصطناعي في مهمّةٍ حقيقيّة، ثم اكتب جملةً أو جملتين صادقتين تصف ما فعلته الأداة وما فعلتَه أنت، كما لو كنت تُطلع معلّمك أو مديرك.

مهمّةمتوسط٣٠ يونيو ٢٠٢٦

حين يعينك الذكاء الاصطناعي في عملٍ ما، يبقى سؤالٌ بسيط جديرٌ بالطرح: ما الذي أنجزته الأداة، وما الذي أنجزتَه أنت؟ والإجابة عنه بصدقٍ ليست اعترافًا بتقصير، بل هي علامة أمانةٍ وثقة. فالاستعانة بأداةٍ نافعة أمرٌ مشروع، والصدق في وصفها يحفظ لك مصداقيّتك ويحفظ لعملك قدره.

في هذا التمرين تستعين بالأداة في مهمّةٍ حقيقيّة، ثم تقف وقفةً قصيرة لتكتب وصفًا أمينًا: «أعانتني الأداة في ترتيب الأفكار، وكتبتُ النصّ بنفسي»، أو «صاغت الأداة مسوّدةً أولى، ثم راجعتُها وعدّلتها». الغاية أن تميّز بوضوحٍ بين إسهامها وإسهامك، لا أن تخفي شيئًا.

والمعيار الذي يرشدك بسيط: هل تطمئنّ لو رأى معلّمك أو مديرك هذه الجملة؟ إن كان جوابك نعم، فأنت على خيرٍ من أمرك. وإن ترددت، فتلك إشارةٌ إلى أنّ شيئًا يحتاج إلى توضيحٍ أو تعديل. والإفصاح دائمًا خيرٌ من الإخفاء؛ وإن خامرك شكٌّ في القاعدة المتّبعة، فاسأل معلّمك أو شخصًا بالغًا تثق به.

الخطوات

نفّذ هذه الخطوات على أداة الذكاء الاصطناعي الخاصّة بك — لا يُشغّل هذا الموقع أيّ ذكاء اصطناعي.

  1. استعِن بأداة الذكاء الاصطناعي في مهمّةٍ حقيقيّة بين يديك: واجب دراسي، أو رسالة، أو خطّة.
  2. بعد الفراغ منها، اكتب جملةً أو جملتين صادقتين تصف ما الذي فعلته الأداة، وما الذي فعلتَه أنت بنفسك.
  3. تخيّل أنّك تُطلع بهذه الجملة معلّمك أو مديرك، فاحرص أن تكون أمينةً واضحة.
  4. إن أمكن، اطّلع على قواعد مدرستك أو جهة عملك في استعمال الذكاء الاصطناعي، ووازِن جملتك بها.

هل تشعر بالاطمئنان لو عرضت هذه الجملة على معلّمك أو مديرك؟ فإن لم يكن كذلك، فما الذي ستغيّره؟

يُحفظ تقدّمك على هذا الجهاز. أنشئ حسابًا لحفظه بشكل دائم.