تدقيق الخصوصيّة: ماذا تحتفظ به أداتك؟
افحص إعدادات البيانات والخصوصيّة في أداة ذكاء اصطناعيّ تستخدمها، وحدّد ما تحتفظ به عنك وكيف تقلّل ذلك.
تعلّمنا أنّ ما نكتبه للأدوات السحابيّة قد يُخزَّن أو يُراجَع أو يُستخدَم في التحسين، وأنّ لنا في الإعدادات نصيبًا من التحكّم كثيرًا ما نهمله. هذه المهمّة تحوّل ذلك الوعي إلى فحصٍ عمليّ لأداتك أنت.
الفكرة بسيطة لكنّها كاشفة: معظمنا يستخدم هذه الأدوات يوميًّا دون أن يفتح قطّ صفحة إعداداتها. ساعةُ تدقيقٍ واحدة تكشف لك ما لم تكن تعرف أنّك توافق عليه ضمنًا، وتمنحك خياراتٍ كنت تجهل وجودها.
لا تكتفِ بالقراءة السريعة. ابحث تحديدًا عن ثلاثة أمور: هل تُحفَظ محادثاتي؟ وهل تُستخدَم في تدريب نماذجَ قادمة؟ وكيف أحذف ما سبق؟ السياسات تختلف بين أداةٍ وأخرى وتتغيّر مع الوقت، فالاطّلاع المباشر أوثق من أيّ افتراض.
وأخيرًا، اختبر مبدأ التقليل عمليًّا: خذ طلبًا حسّاسًا أرسلته سابقًا، وأعِد صياغته بحذف الأسماء والأرقام الكاشفة. ستجد غالبًا أنّ المساعدة تبقى كما هي، وأنّ كثيرًا ممّا كشفته من قبل لم يكن ضروريًّا أصلًا. هذه هي العادة التي تحميك أكثر من أيّ إعداد.
الخطوات
نفّذ هذه الخطوات على أداة الذكاء الاصطناعي الخاصّة بك — لا يُشغّل هذا الموقع أيّ ذكاء اصطناعي.
- افتح أداة ذكاء اصطناعيّ تستخدمها بانتظام، وادخل إلى قسم الإعدادات الخاصّ بالبيانات أو الخصوصيّة.
- اعرف ما إن كانت محادثاتك تُحفَظ، وكم مدّةً، وهل تُستخدَم في تدريب النماذج أو المراجعة.
- ابحث عن الخيارات المتاحة: إيقاف الاستخدام في التدريب، أو وضع محادثة لا تُحفَظ، أو حذف السجلّ، وفعّل ما يناسبك.
- دوّن قائمةً من ثلاثة أمور تحتفظ بها الأداة عنك، ومقابل كلٍّ منها الخطوة التي تحدّ منه.
- جرّب إعادة صياغة طلبٍ سابقٍ كنت قد أرسلته بصيغةٍ منزوعة الهويّة، وتحقّق أنّ المساعدة لم تنقص.
ما الإعداد الذي فاجأك حين اطّلعت عليه؟ وما العادة الواحدة التي ستعتمدها من الآن لتقليل ما تكشفه عن نفسك؟
يُحفظ تقدّمك على هذا الجهاز. أنشئ حسابًا لحفظه بشكل دائم.