تنبّه إلى الصورة النمطيّة
اطلب من أداتك أن تصف أشخاصًا في أدوارٍ مألوفة، وتأمّل الافتراضات التي تنزلق إليها، ثم اطلب صياغةً أكثر إنصافًا ووازِن.
أداة الذكاء الاصطناعي لم تولد بأفكارٍ مسبقة، لكنّها تعلّمت من كمٍّ هائلٍ من النصوص التي كتبها بشر. وحين تكثر في تلك النصوص صورةٌ بعينها لدورٍ ما، قد تلتقطها الأداة وتعيد إنتاجها، فتربط مثلًا أدوارًا معيّنة بجنسٍ أو خلفيّةٍ دون أن تقصد ذلك. وهذا الميل ليس رأيًا للأداة ولا حكمًا منها، بل صدًى لما شاع في بياناتها.
في هذا التمرين لا نطلب منك أن تحاكم الأداة، بل أن تنتبه فحسب. ستطلب منها وصف أشخاصٍ في أدوارٍ مألوفة، ثم تنظر بهدوءٍ في الافتراضات التي انزلقت إليها: هل افترضت أنّ المهندس رجل والممرّض كذلك أو خلافه؟ هل ربطت القيادة بمظهرٍ واحد؟
ثم تطلب منها صياغةً أكثر إنصافًا وتوازنًا، وتلاحظ كم تتغيّر الإجابة حين توجّهها. وفي هذا درسٌ مطمئن: الأداة تتجاوب وتُعدّل، وأنت من يقرّر. فاجعل ما تخرجه نقطة بداية تراجعها، لا خاتمةً تسلّم بها، خاصّةً حين يتعلّق الأمر بوصف الناس. وإن أحببت أن تتوسّع في الموضوع، فلا بأس أن تحادث فيه معلّمًا أو شخصًا بالغًا تثق برأيه.
الخطوات
نفّذ هذه الخطوات على أداة الذكاء الاصطناعي الخاصّة بك — لا يُشغّل هذا الموقع أيّ ذكاء اصطناعي.
- اطلب من أداة الذكاء الاصطناعي التي تستعملها أن تصف وصفًا قصيرًا بضعة أشخاصٍ في أدوارٍ مألوفة: ممرّض، ومهندس، وقائد، وعالِم.
- تأمّل الافتراضات التي ترِد في الوصف: هل يفترض جنسًا بعينه، أو خلفيّةً، أو مظهرًا معيّنًا لكلّ دور؟
- اطلب منها أن تعيد الوصف على نحوٍ أكثر إنصافًا وتنوّعًا، دون أن تحصر الدور في نمطٍ واحد.
- وازِن بين الصيغتين، وسجّل أين مالت الأولى إلى جهةٍ بعينها.
أين مالت الإجابة إلى جانبٍ واحد؟ وما الذي يخبرك به ذلك عن التعامل مع ناتج الأداة بوصفه مسوّدةً قابلةً للمراجعة، لا حكمًا نهائيًّا على الناس؟
يُحفظ تقدّمك على هذا الجهاز. أنشئ حسابًا لحفظه بشكل دائم.