تخطَّ إلى المحتوى
التطبيق العملي

من طلبٍ مبهم إلى طلبٍ واضح

خذ طلبًا واحدًا مبهمًا، وأعِد صياغته بثلاث صورٍ مختلفة على أداة الذكاء الاصطناعي التي تستعملها، ثم وازِن بين الإجابات لترى كم يُغيّر الوضوحُ النتيجة.

مهمّةمبتدئ٣٠ يونيو ٢٠٢٦

حين تطلب من الذكاء الاصطناعي شيئًا مبهمًا، يضطرّ إلى تخمين مرادك، وكثيرًا ما يخطئ التخمين. والفارق بين إجابةٍ باهتة وأخرى ممتازة ليس في الأداة غالبًا، بل في طريقة سؤالك.

في هذا التمرين تختبر ذلك بنفسك. تأخذ طلبًا واحدًا وتكتبه بثلاث صور: واحدةً مبهمة، وثانيةً تذكر هدفًا وجمهورًا، وثالثةً تضبط معهما الطول والشكل. ثم توازن بين الإجابات. وليست الغاية أن تظفر بـ«الإجابة الصحيحة»، بل أن ترى بعينك كيف تتبدّل النتيجة كلّما ازداد طلبك وضوحًا.

ستلاحظ على الأرجح أنّ الأداة لا تقرأ ما يدور في ذهنك؛ فهي تردّ على ما كتبته فعلًا، لا على ما تضمره. وهذه هي المهارة الجوهرية في التعامل مع الذكاء الاصطناعي: أن تبيّن بوضوح ماذا تريد، ولمن، وبأيّ صيغة.

جرّب التمرين في أيّ موضوعٍ يحلو لك: طبخٍ، أو رياضة، أو واجبٍ مدرسي، أو عمل. وحين تفرغ، دوّن ملاحظةً قصيرة عن الصيغة التي نجحت أكثر؛ فهذه الملاحظة خلاصتك، وستعينك في كلّ طلبٍ تكتبه بعد اليوم.

الخطوات

نفّذ هذه الخطوات على أداة الذكاء الاصطناعي الخاصّة بك — لا يُشغّل هذا الموقع أيّ ذكاء اصطناعي.

  1. افتح الأداة التي تستعملها، واكتب طلبًا مبهمًا مثل: «اكتب شيئًا عن الرياضة»، ثم احتفظ بالإجابة.
  2. أعِد صياغة الطلب نفسه مضيفًا هدفًا وجمهورًا، مثل: «اكتب فقرةً قصيرة تبيّن فائدة المشي لطالبٍ في المدرسة».
  3. اكتب صيغةً ثالثة أكثر تحديدًا للطول والشكل، مثل: «أعطِني ثلاث نصائح عن المشي اليومي، كلُّ نصيحةٍ في جملةٍ واحدة».
  4. اقرأ الإجابات الثلاث جنبًا إلى جنب، ولاحِظ أيُّها كان أوضح وأقرب إلى مرادك.
  5. اختَر الصيغة التي راقتك أكثر، وحسِّنها مرّةً أخيرة بإضافة تفصيلٍ صغيرٍ كان ناقصًا.

أيُّ صيغةٍ أتتك بأفضل إجابة، ولماذا؟ واذكر تفصيلًا واحدًا أضفته فأحدث فرقًا واضحًا.

يُحفظ تقدّمك على هذا الجهاز. أنشئ حسابًا لحفظه بشكل دائم.