تخطَّ إلى المحتوى
كيف يعمل الذكاء

راقبه وهو يتنبّأ

اطلب من أداة ذكاء اصطناعي أن تكمل جملةً ناقصة، وكرّر الطلب، لتراها تبني النصّ كلمةً إثر كلمة بدل أن تسترجع جوابًا محفوظًا.

مهمّةمبتدئ٣٠ يونيو ٢٠٢٦

يسهل أن نتصوّر أداة الذكاء الاصطناعي خزانةً واسعة تستخرج منها الجواب المناسب عند الطلب، غير أنّ الحقيقة أقرب إلى الكتابة منها إلى الاستخراج. فالنموذج اللغوي يتوقّع الكلمة الأرجح بعد ما سبقها، ثمّ التي تليها، فيبني النصّ كلمةً إثر كلمة حتى يكتمل.

في هذا التمرين تشهد هذا التوقّع بعينك. أعطِ الأداة مطلعًا ناقصًا ودعها تكمل، ثمّ أعِد المطلع نفسه مرّةً أخرى. ستلاحظ على الأرجح أنّ الإكمالين ليسا متطابقين، وقد يختلفان اختلافًا بيّنًا. ولو كانت الأداة تسترجع جوابًا واحدًا مخزّنًا، لما تغيّر النصّ أبدًا؛ لكنّها في كلّ مرّة تنسج مسارًا محتملًا من جديد.

وإدراك هذه النقطة يبدّل نظرتك إلى كلّ ما تكتبه الأداة. فإجابتها صياغةٌ محتملة لا حقيقةٌ متحقَّق منها، ولهذا تبرع في الصياغة وتحتاج منك إلى تثبّتٍ في الوقائع والأرقام. راقبها وهي تبني النصّ، تفهم طبيعتها على حقيقتها.

الخطوات

نفّذ هذه الخطوات على أداة الذكاء الاصطناعي الخاصّة بك — لا يُشغّل هذا الموقع أيّ ذكاء اصطناعي.

  1. افتح أداة الذكاء الاصطناعي التي تستعملها، وأعطها بداية جملةٍ ناقصة أو مطلع قصّةٍ قصيرة، واطلب منها أن تكمله.
  2. اقرأ ما كتبته، ولاحظ كيف يمضي النصّ متدرّجًا، كلمةً تستدعي ما بعدها.
  3. كرّر المطلع نفسه مرّةً ثانية في محادثةٍ جديدة، ووازِن بين الإكمالين.
  4. تأمّل الفرق بينهما: لو كان النموذج يسترجع جوابًا واحدًا محفوظًا، لجاءك النصّ نفسه في كلّ مرّة.

كيف غيّرت رؤيتُك للأداة وهي «تكمل» النصّ طريقةَ قراءتك لإجاباتها؟

يُحفظ تقدّمك على هذا الجهاز. أنشئ حسابًا لحفظه بشكل دائم.